الأحد، 29 نوفمبر 2009

من طرائف العلماء

نظارة اينشتاينكان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معهفلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلككبرياء فنان ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور(( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوهوعندما عرف (( بيكاسو )) ماهية المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديدسأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما ؟ أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش وعاد الصديق يسأل في دهشة : إذن لماذا أنت غاضب ؟أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتيالرد خالصذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (( إسكندر ديماس )) مؤلف روايته ((الفرسان الثلاثة )) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخيةوفي الحال أجابه (( ديماس )) في سخرية وكبرياءكيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟لماذا تزوجته ؟عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) . لماذا تزوجت واحداً من رجال الآثار ؟قالت : لأني كلما كبرت ازدت قيمة عنده فِراش للضيفكان الكاتب الأمريكي (( مارك توين )) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومهوذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : (( دعيه يدخل )) ..... غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟فأجابها (( مارك توين )) : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر

وظائف خاليه

سمع الرجل بوجود وظائف خالية وذهب في الموعد المحدد وكله أمل في الحصول على الوظيفة الخالية .. وهناك سألوه • قالوا له : متى يكون حاصل ضرب 3*3 =10؟ فقال : عندما تكون الإجابة خاطئة • قالوا : ما هو الشي الذي له أكثر من جناح ولا يطير؟ قال : الفندق • قالوا : ما هي الكلمة المكونة من أربع حروف إذا أكلت نصفها تموت ، وإذا أكلتها كاملة لا يصيبك شيء؟ قال : سمسم • قالوا : من هو الرجل الذي يستطيع أن يقف على الأرض ورأسه فوق النجوم ؟ قال : الضابط • قالوا : ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامة ؟ قال : النعامة تبيض ولا تلد • قالوا : ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في القطاع الحكومي؟ قال : كرت الواسطة • قالوا : وهل معك الكرت ؟ قال : لا قالوا له : ورينا عرض أكتافك

الطفل

القصه بدأت منذ ساعة ولادة الطفل
ففي يوم ولادته توفيت والدته واحتار والده في تربيته فااخذته خالته ليعيش بين أبنائها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء.ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجه تقاسمه هموم الحياة .فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وبعد مرور خمسة اشهر انتقل ابنه ليعيش معه وبعد سنه انجبت له الزوجه الجديده طفلا وسنه اخرى طفلا اخر وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعه من عمره. فكانت توكل أمره للخادمه لتهتم به اضافة الى أعمالها في البيت من غسل وتنظيف وطبخ وما الى ذلك من امور البيت.ولا تتردد الزوجه من أيكال كثير من الاعمال اليها ..وفي يوم شديد البروده دعت الزوجه أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله. حتى الخادمه انشغلت بالمأدبه ونسيت الصغير. ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفه يلحق بالصغار من مكان الى مكان فرحاً حتى جاء موعد العشاء..فأخذ الصغير ينظر الى الأطعمه المنوعه وكله شوق ان تمتد يداه الى الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفيء جوعه.فما كان من زوجة أبيه الا ان أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخه: أذهب وكل عشائك في الساحه (ساحة البيت)أخذ الصغير الصحن وخرج مسرعا خوفا من زوجة ابيه .وانهمكت العائله بالعشاء ولم ينتبه احدا الى الصغير وهو في ساحة البيت حيث البرد القارس والجميع نسي امر الصغير . وأنكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم اليه كالقطط وكأن كل هذا الطعام لم يكن من خير والده.ولم يسأل عنه أحد . وحتى الخادمه لم تذكره وانشغلت في الاعمال المنزليه .ونام الطفل في مكانه.خرج اهل الزوجه بعد ان أستأنسوا ببعض واكلوا وأمرت الزوجه الخادمه ان تنظف البيت ومن شدة التعب اسرعت الخادمه ونامت ولم تذكر الصغير.وأوت الزوجه الى فراشها وعاد زوجها متاخرا ونام هو الاخر بعد ان سألها عن ابنه .فقالت وهي لاتدري .انه مع الخادمه كالعاده فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد.فاستيقظ مذعوراً.وسأل زوجته عن الولد فطمأنته وقالت له ان الولد مع الخادمه ولم تكلف نفسها ان تتأكد.نام مره أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ وقالت له انت تكبر الامور وهذا حلم والولد بخير .فعاد الى النوم وحلم بزوجته الاولى تقول له (خلاص الولد اجاني ) فاستيقظ مرعوباً وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمه ولم يجده عندها فجن جنونه وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه من البرد وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه

قصص غريبه عن مثلث برمودا


1- يقال بأن عرش ابليس لعنة الله علية في مثلث برمودا 2- او ان ما يحكم هذه المنطقة سوي قوة جذب مغنطيسية هائلة 3-وقد تكون هذه المنطقة كما اوضح احد العلماء بانها اسهل نقطه واضعف نقطة لاختراق الغلاف الجوي ومنها تري الاطباق الطائرة تخترق الغلاف الجوي من مثلث برمودا 4-هناك نظرية تقول بان اذا استطاع الانسان ان يصنع مركبة بسرعة الضوء..واخترق مثلث برمودا فأنه يرجع به الزمن ... 5-ان مثلث برمودا يسيطر علي وحش..ويعتقد بانة كالاخطبوط الهائل ومثلث برمودا فهو المثلث الغامض الذي حير كثيرا من الناس والمراقبين والصحفيين ...ولم يهتم هذا المثلث للطائرات و السفن ..فمن يدخل هذا المثلث فالفرض انه مفقود ....وقد اكتشف هذا المثلث البحار كريستوفر كولمبس الذي ما أن وصل الي المثلث حتي راي ان البوصلة ليست طبيعية وتتحرك بطريقة غير عادية وكان ذلك في سنة 1492 ... فرحلة كريستوفر سوف اوردها بالمستقبل بالتفصيل عند دخولة مثلث برمودا في المقالات القادمة باذن الله ونتابع الحودث التي تم تسجيلها في مثلث برمودا علي مر السنين وذلك علي النحو التالي : 1- السفينة الفرنسية روزالي عثر عليها في 27 اغسطس من سنة 1840 مهجورة من ركابها ولكنها كانت في حالة جيدة جدااا قرب جزيرة نساو وكانت اشرعتها منصوبة وكان الركاب هجروها منذ ساعات قليلة ولم يكن بها تسرب مياة وكانت امتعت الركاب ماتزال علي حالها ولمن يكن علي متنها من احياء سوي عصفور كناري داخل قفص يكاد يموت جوع . 2-السفينة البريطانية بيلا والتي تعتبر من اهم السفن التي اختفت في مثلث برمودا سنة 1854 وعند دخولها للمثلث لمن يعثروا عليها الا حطام في البحر ولمن يكن هناك من ناجين من كارثتها. 3- السفينة ماري سيليت وجدتها السفينة داي غرايتا خالية من طاقمها سنة 1872 وتم وصف السفينة بانهم وجدوها بحالتها الجيدا وكانت اباريق القهوة دافئة والفناجييل مملؤة بالقهوة وكانت العاب الاطفال فوق السرائر وقارورة الزيت فوق مكينة الخياطة ويعني ذلك علي ان البحر هادئا ساعة اختفائهما. 4-ابحرت السفينة اتلانتا من برمودا وعلي متنها 290 بحار وضابطا وذلك في سنة 1880 وقد اختفت وهي في طريقها الي انجلترا دون ان تخلف ورائها اثرأ. وكذلك السفن لوتا التي اختفت سنة 1840 والسفينة فييغو اختفت سنة 1868 والسفينة ميرافون سنة 1884....وسنة 1881 اختفت السفينة الشراعية الين ستون الانجليزية ثم وجدوها دون اي اثر للطاقم وهي بحالة جيدة.. .................... وما اشرنا اليه من حوداث التي في مثلث برمودا في كانت في القرون السابقه ... والان نتحدث عن حوداث القرن العشرين علي النحو التالي : السفينة فرايا ... وهي من الجنسية الالمانية وجدت مهجورة من ركابهافي 20 تشرين الاول سنة 1902 وكانت في طريقا الي شايلي وقد وجدت مهجورة وخالية من طاقمها وكانت اجندة الربان مفتوحه الي 4 تشرين الاول مما يدل علي حصول كارثة قد حصلت لها بعد ابحارها مباشرة وقد علم ان الرياح في ذلك الوقت كانت هادئة ... جوشوا سلوكم ... وو اسم ربان الاكثر شهرة والاكثر خبرة في العالم ..اختفي في مثلث برمودا سنة 1909 ... وجميع من يعرف هذا القبطان يعلمون جيدا بانة بحارماهر وان البحار هي من تخشاه وذو علم كبير باسرار البحار ... ومع ذلك لم يجدوا له اي اثر في مثلث برمودا... سايكلوبس .... الباخرة الامريكية سايكلوكس ابحرت سنة 1918 من الويست انديز وعلي متنها 309 شخص وكانت متجهه لي نورفولك .... ولكنها فشلت الي الوصول.. ورغم البحث المكثف عنها الا ان احد لم يتوصل الي اي اثر لها .. ولم ترسل السفينه اي نداء استغاثة .... كارول أ.ديرينغ ... سفينة شرعية ذات الخمس الصواري .. وجدوها جانحه علي سواحل دايموند شوالز سنة 1921 وكل اشرعتها مرفوعة وكانت هناك وجبة طعام لاتزال علي الموقد ولم يكن بالسفينة سوي قطتين فقط وبعد البحث الشامل لطاقمها لم تعثر الحكومة الامريكية اي اثر للافراد ........ رايفوكو مارو ... سفينة يابانية اخر نداء لها كان سنة 1925 وهو ..( انة يشبه الخنجر . احضروا بسرعة ) هذا هو صوت الرعب المندفع خلال اجهزة اللاسلكية ( ارجوكم احضروا اننا لن ننجو حتما ) ... وبعد ذلك انتهت الاصوات وصمت البحر ... وفي هذا الاثناء كانت هناك سفن اخري تسمع صوت الاستغاثة وهي تستغرب كون الجو كان هاديء .. ولم يجد لها اثر بعد ذلك .. كوتوباكسي .. سفينة شحن اختفت سنة 1925 في رحلة الي هافانا ... اختفت في ظروف مجهولة بالبحر ... صادوفكو...باخرة شحن ايضا اختفت واعلن مسؤول السفينة المذكورة بأنها قد ابتلعت بواسطة الوحش العظيم في اعماق البحر ..... ولا اثر لها بعد ذلك وكان ذلك سنة 1926 ستافنغر ... سفينة نرويجية وعلي متنها 43 شخص وذلك سنة 1931 ..ومتجها الي احد جزر البهامز ... وقد اختفت السفينة ومن عليها ولم ترك اي اثر ... وبعد البحث الموسع لها ... اعلن اختفائها بظروف غامضه ..... جون وماري .... 1932 لادهاما....1935 غلوريا كوليتا ....1940 بروتيوس نيروس....1941 روبيكون .... 1944 جميع هذه السفن وجدوها جانحه علي السواحل خالية من طاقمها وركابها ... ولا احد يعلم لماذا يختفون الطاقم والركاب ... رغم ان زوارق النجاة لا زالت موجودة علي متن السفن ووجود الامتعه الشخصيه للطاقم والركاب.....ظروف غامضه تحيط بهذا المثلث الرهيب ... يا للهول من يجرأء علي تحدي هذا المثلث ..... الرحلة19 ... سنة 1945 هدرت 5 طائرات نوع افنغر مضادة للتوربيد فوق مطار لاوديردال وحلقت بأجنحاتها في اعظم لغز للطيران حتي ذلك الوقت ...فالرحلة 19 كانت مسجلة علي انها رحلة دورية روتينية لمسافة 160 ميلا ثم تعود مباشرة الي قاعدتها وتقدر الرحلة ساعتين وكان كل الطيارين ذو خبرة ..وكان الطقس جميلا وارسلو رسالة غريبة : الطيار : برج المراقبة هذه حالة طارئة وكان صوت المتكلم مضطرب .. يبدوا اننا في الاتجاه غير الصحيح ..لا نستطيع ان نري الارض ..اكرر .. لا نتسطيع ان نري الارض. البرج: ماهو موقعك الطيار : لسنا قادرين علي تحديد موقعنا ..لاندري اين نحن بالضبط ...يظهر لنا اننا ضائعيين البرج : اتجه الي الغرب ثم هيمن صمت طويل وفي صوته نبره حذرة : لا ندري في اي اتجاة الغرب .. كل شي غلط ..غريب ولا ندريولسنا متأكدين من الاتجاهات حتي المحيط لا يبدو كما يجب. ووقع موظف البرج في حيرة من امره وكانت الشمس علي وشك الزوال وستكون محجوبة عن الطيارين ..والوقت يمر بسرعه كان البرج يسمع كلام الطيارين وهم يتكلمون فيما بينهم وكانوا خائفين ومرتبكين ومع ذلك كانوا متلازمين بطائراتهم جنب علي جنب .. وتم ارسال طائرة انقاذ برمائية عملاقه ..وبعد برهه يسيرة اصبحت الطائرة من عدد المفقوديين ..ثم ارسلت طائرات اخرى وسفن وارتفع انذار ضخم وبدأ التفتيش علي الطائرات والبحث طوال الليل ..وفي اليوم التالي بدأت اضخم عملية بحث التابع للبحرية الامريكية وسلاح الجو ... 300 طائرة و 21 سفينة .. فرقه برية تجوب شواطيء سواحل فلوريدا ..الكل يبحث عن الطائرات الست المفقودة وبها 27 رجلا ........... ولكن دون جدوى .... انه مثلث برمودا اليس كذلك ..

قصة السور والمسامير


كان الفتي سريع الغضب، حاد الانفعالات، لا يستطيع السيطرة علي أعصابه، و في غضبه يتفوه بكلمات جارحة، فأعطاه والده كيسا به مجموعة من المسامير، و أوصاه أن يدق مسمار من هذه المسامير في سور الحديقة التي بالمنزل في كل مرة يغضب فيها و لا يستطيع السيطرة علي أعصابه. في اليوم الأول دق الفتي 37 مسمارا في السور . لكن مع مرور الوقت، كان عدد المسامير يقل، فقد اكتشف الصبي أن السيطرة علي انفعالاته أسهل كثيرا من دق المسمار في السور.. و كذلك بدأ يفكر جيداً قبل أن يخطيء حيث ربط بين هذا الموضوع و ذاك.. إلي أن جاء يوم.... لم يدق الفتي فيه أي مسمار لأنه نجح أخيرا في السيطرة علي أعصابه طوال اليوم و أن لا يغضب علي الإطلاق. و سرعان ما أخبر والده بهذا الأمر، فما كان من الأب إلا أن اقترح عليه اقتراحا آخر و هو: أن يخلع مسمارا من المسامير التي دقها في كل مرة ينجح فيها في السيطرة علي أعصابه و لا يغضب مرت الأيام و نجح الابن في أن ينزع جميع المسامير التي كان قد دقها من قبل في السور. فقد استطاع فعلا أن يجتاز التدريب و يسيطر علي نفسه و يحفظها بدون غضب..و بسرعة أخبر أباه بالنجاح في التدريب، و بأن جميع المسامير قد تم نزعها و لم يبق منها مسمارا واحدا في السور. فرح الأب بما فعله الابن، و أخذه من يده و ذهب به إلي السور و قال له: "فعلا ياابني أنت عملت عملا عظيما يستحق التقدير". لكن أنظر إلي السور جيدا، و إلي كل هذه الثقوب التي أحدثتها المسامير فيه. لقد شوهت منظره و لن يعود السور علي نفس المنظر الذي كان عليه من قبل بنفس الطريقة.. فعندما تغضب و تتفوه بكلمات صعبة فانك تترك جرحا في نفوس الآخرين؛ تماما كمن يدق مسمارا في السور. ربما تعتذر لهم كما تنزع المسمار من السور، لكنك ستترك جرحا في نفوسهم. ''فالجراح التي تسببها كلماتنا اللاذعة تماما مثل الثقوب التي تحدثها المسامير في السور".و انا استغل الفرصة الى كل من جرحتهم اب ام اخ اخت ساااااااااااامحوني فوالله لم يقصد لساني جرح احد احبكم في الله

ايه الحكايه دى

منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ , وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ ؛لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل .ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ، كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك. .فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟" فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! " ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنهقبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين يقبلون العمل في مزرعته ..أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروبالشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف .وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجًا من الفراش، ثم أخذ بطارية واٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عيّنه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهزّ الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ :" اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح " .اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم :" لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو و اللحظة ، ولكنه بدلا من أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة .ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..والبقر في الحظيرة ، والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق ، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير ...وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ، وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .الدرس المستفاد من هذه القصة هو :أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك ؟لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً.ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة .. بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه

هل أنت واثق من نفسك؟

الثقة بالنفس هي سر من أسرار النجاح, كما أنها تعتبر أهم عوامل التفوق والتميز وتحقيق الأهداف وبلوغ أعلى المناصب الوظيفية وأعلى مراتب المجد والشهرة.-يقول علماء النفس: إن الثقة بالنفس تتكون من قبولك و حبك لذاتك (بعيداً عن الأنانية)ومن قدرتك الشخصية على إنجاز تعهداتك ووعودك وأعمالك ومسؤولياتك سواء تلك التي تعهد إليكأوالأعمال التي تقوم بها طواعية لخدمة البشرية، بالإضافة إلى التكيف والتفاعل مع المجتمع محققاً بذلك الانسجام والألفة بينك وبين مجتمعك .-الشخص الغير واثق من نفسه ليس لديه أي هدف في الحياة, فهو متردد لا يتخذ أي قرار يرفعمن شأن نفسه و شأن أسرته ومجتمعه يعيش في خوف من الفشل والمجهول ولذلك فهو يترك الحياةتخطط له بدلاً من أن يخطط لنفسه.-مَثل الشخص الغير واثق من نفسه كمن يسير على غير هدى ليس له هدف، ولا يعرف أين يذهبو لا يعرف إلى أين ستأخذه الرياح, فيتخبط داخل قارب صغير في ظلام دامس وسط بحر هائج الأمواج تارة تضربه يميناً وتارة تضربه يساراً فيعيش مهدداً في أي لحظة بانقلاب قاربه وضياع حياته .أما الشخص الواثق بنفسه فهو قادر على تحقيق أحلامه، والرؤية واضحة أمامه، فهو نفسه قبطان سفينته التي يقودها إلى الشاطئ بأمان فيعرف هدفه ويكتبه لكي يعمل على تحقيقه وبذلك يسير إلى هدفهكل يوم ولوبمقدار 10سم.-الشخص الواثق بنفسه مؤمن بالله و مؤمن بنفسه و بأهدافه و بقدراته الغير محدودة يعرف من هو الشخص الذي يسعى أن يكونه في المستقبل, و يعرف إمكاناته الجبارة التي وهبها الله له لكي يحقق أهدافه المرجوة .كيف تعرف الشخص الواثق من نفسه:عندما يقوم الإنسان بمجموعة متكاملة من حركات وأفعال وأقوال تصدر عنه عن يقين تام واطمئنان ورضا داخلي ناجم عن قناعاته وأفكاره وقيمه ومبادئه , عندها نقول عن هذا الإنسان أنه واثق بنفسه.هل أنت واثق من نفسك؟ صفات الشخص الواثق من نفسه:• يضع أهدافاً نصب عينيه ليحققها, فيعمل من أجلها ليلاً نهاراً .• يبادر بالسلام والتحية عندما يقابلك, ويصافحك بحرارة و ترحاب ويشعرك بالتقدير والاحترام.• تكون مخارج الحروف لديه واضحة عندما يتكلم و لا يتلعثم أو يتراجع, فيصدر الكلام عنهبسلاسة وعذوبة بالغة.• صوته مسموع ليس بخجول أو متردد أو خائف .• مرفوع الرأس والصدر ومستقيم المنكبين عندما يمشي، وحركات جسده تتلاءم مع مشيته : " واثق الخطوة يمشي ملكاً".• يؤثر في الآخرين منذ أول 18 ثانية .• بشوشاً ومبتسماً ومنبسط الوجه والأسارير دائماً.• يستخدم لغة الجسد و الإيماء بنجاح، لكي تعبر بنجاح عما يود قوله، و لكي تعطي انطباع رائع .• يلفت الأنظار أينما ذهب بثقته بنفسه، وإيمانه بمبادئه، وبالتعبير الواضح عن نفسه .• لا يندم أبداً عما يصدر منه من أقوال أو أفعال نتيجة لاتصاله بالآخرين.• يتقبل النقد البناء برحابة وسعة صدر.• يتصرف بحكمة في المواقف الحرجة.• متفائل و يشيع روح التفاؤل والأمل والحب من حوله.• لديه أحلام و طموحه لا ينته، واثق من قدراته ومن أنه سيحقق أحلامه وطموحاته.• يعمل بناءً على خطة واضحة ومدروسة ومنظمة.• يشكر الآخرين ويقدر جهودهم.• و أخيراً فإن الشخص الواثق من نفسه ناجح في كل شيء .هل أنت واثق من نفسك؟تحدثنا في الفصل الماضي عن الثقة بالنفس وعن صفات الإنسان الواثق بنفسه, واليوم نتحدث عنالثمرات التي يجنيها الشخص الواثق بنفسه. إن الواثق بنفسه يحصل على عدة أمور إيجابية منها:• السعادة والرضا النفسي، إذ يشعر الواثق بحقه في السعادة فيطلبها و ينالها.• النجاح, فالواثق تنحاز له الدنيا ويعطيه العباد والبلاد.• حب الآخرين له والصداقة والأخوة الحقيقية من قبل الآخرين وللآخرين.• الإنجاز وتحقيق الأهداف الشخصية والعامة.• الريادة والعطاء في المجتمع سواء وظيفياً أو اجتماعياً.• الجسد الصحيح إذ أن الجسد والعقل يعملان بانسجامية فمتى ارتاحت النفس أو ارتاح العقل عمل الجسد بكامل قواه وعملت أجهزته الدفاعية والمناعية والنظامية التي خلقت من أجل مقاومة أي مرض.بالمقابل فإن الشخص غير الواثق من نفسه يتصف بمايلي:1- لا يشعر بأنه يستحق العيش بسعادة أو العيش بنجاح: هو يشعر أن السعادة من نصيب آخرين أكثر منه نجاحاً أو أفضل منه مكانة، أو يشعر أن النجاح من نصيب آخرين كافحوا منذ الصغر، أو قد يشعر بأن أحداً لا يستحق السعادة والنجاح بتاتاً .2- غير الواثق لا يقدر نفسه: هو في أعماق نفسه لا يحترم نفسه، و يلوم نفسه على اجتهادات وقرارات خاطئة في حياته، ولربما استمر في تأنيب نفسه على حادثة كانت في الماضي.3- غير الواثق يهتز أو يتأثر من أقل نقد أو إحباط يأتي من الآخرين: فيومه سلسلة من الإحباطات.4- غير الواثق متردد و شكاك: لديه قناعات و أفكار سلبية تجاه الحياة والمجتمع والناس، فهو يترددكثيراً في اتخاذ القرارات، كما أنه يحمل فكرة مشوشة عن الناس والمجتمع ، وبالنتيجة فهو كثير النقد والغضب و التذمر.5- غير الواثق لديه نظرة ضيقة عن الحياة و الرزق: فكلما رأى إنساناً ناجحاً شعر بالنقص، وكأن النجاح ينقص كلما نجح آخر. وهذا الضيق هو أحد صوره السلبية اليومية المتكررة. 6- غير الواثق أيضاً يخاف من تحمل المسؤولية: إذ أنه لا يرى نفسه أهلاً لها. وهذه النظرة لنفسه تجعله يتهرب من المسؤوليات. فهناك كثيرون في العالم أهل لتحمل المسؤولية وتقلد المناصب وصعود سلالم القيادة , ولكن ثقتهم بأنفسهم ضعيفة لذلك تراهم في صدود عن المسؤولية. 7- غير الواثق لا يعي ما حوله من الأحداث: لأنه إما أن يكون منهمكاً في شيء أو أمر معينمتجاهلاً ما حوله تعمداً، أو أنه من السذاجة بحيث أنه يغفل عما حوله. في كلا الحالتين الشخص يكون في محل ضعف، لأن الذي لا يعي ما حوله يقع في مشاكل كثيرة و تفوته فرص عديدة.8- غير الواثق ليس لديه أهداف واضحة: فهو يسير في الدنيا والحياة وفق معادلة الصدفة.والشخص الذي ليس لديه خطة مكتوبة واضحة هو في الغالب يعمل لتحقيق خطط الآخرين. ولأنه يسير على خطا غير واضحة فهو متردد.هل أنت واثق من نفسك؟تحدثنا في الفصل الماضي عن الثمرات التي يجنيها الشخص الواثق من نفسه, ونتحدث اليوم عن السبب الذي ينشئ هذا اليقين بالثقة وبالتالي إحراز النجاح :ما الذي ينشئ هذه القوة اليقينية لتحقيق النجاح و الإصرار بثقة؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب أن يتحلى الإنسان بمايلي:1. عمق الرسالة : إن لكل إنسان على وجه الأرض رسالة عظيمة جاء من أجلها، ومن المؤسفأن أكثر الناس يرحلون دون أن يكتشفوا حتى رسالاتهم في الحياة ! إن الرسالة في عمقها عظيمة، وهي بدورها تحرك العمل و الجد و الاجتهاد عند العظماء, وإن وراء كل عظيم رسالة خفية أو معلنةتحركه, وإن من لا يدرك رسالته في الحياة قد يسير في خطا متعبة وخاطئة ومؤذية له و لغيره. 2. قوة الحب أو الكراهية: إن الحب والكراهية محركان عجيبان يمتلكان من الطاقة القوية ما قد يبني مجداً أو يهد جبلاً ! وإن الانتقام والغضب والعصبية والثأر ينطلقون من طاقة الكراهية القوية. 3. القناعات: القناعات تنشئ اليقين من العدم, فتخيل أن شخصاً مقتنعاً بأن لا سعادة في الحياةأبداً، هل سيسعد؟ تخيل أن شخصاً يعتقد أن النجاح ضربة حظ تحالف شرائح معينة من الناس، فهلسينجح؟ إن القنا عات قوة مدمرة أو معمرة, وكل عمل عظيم في الدنيا وراءه قناعة قوية لأن القناعات بمثابة محرك فعال للدافعية و هي من مراحل اليقين.4. الرغبة : كثيراً ما تدعم دافع اليقين عند الناس تلك الرغبة التي في داخلهم. يجب أن تكونالرغبة أكيدة، وعلى قوتها يأتي التحرك و الدافع؛ فالرغبة أول مراحل العمل والإنجاز. ومعادلة الإنجاز كالتالي: 5. (الإنجاز = الرغبة + الوعي + العمل + العزيمة ), فأي إنجاز صغيراً كان أوكبيراً يجب أن يبدأ برغبة في تحقيق ذلك. ونجد أن من لا رغبة له في تحقيق أمر ما فسوف لنيسعى إلى تحقيقها، وعند وجود الجهد سيجد الأعذار لعدم تحقيقها.6. رؤية واضحة : إن الشخص الذي يريد أن يكون قوياً على سبيل المثال سوف يعمل وفق قوانين القوة الصحيحة. وإن من يريد أن يكون سعيداً فسوف يتعلم أسس السعادة، وكيف يجنيها، ويسعى لتحقيقها، بينما من يريد أن لا يكون قلقاً فإنه ينتظر أن يتوقف القلق عنه! والسعيد مكافح ومجد رغم أنه يأخذ الأمور ببساطة ويتمتع في أعماله الجادة، بل ويخطط لمتعته. وإن الرؤية الواضحة تجعل من الشخص كالذي يسير في سيارته وهو يعرف مساره ونقطة هدفه التي يريد أن يصل إليها. 7. التركيز: من صفات الشخص المتيقن من طريقه قوة تركيزه. إن أغلب الناس ليس لديهمتركيز، فهم مشتتون! يمكنك أن تشغل معظم الناس في أمور لا تمس حياتهم ولا تنفعهم بأي شيء.وهناك أناس يجلسون أمام شاشة التلفاز 12 ساعة ! . و نجد في الحديث المسمى بحديث الإتقان(( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)) خير مثال على أهمية التركيز على العملوتنفيذه وفق الجودة المطلوبة. 8. قوة الاتصال مع الآخرين : يحسن الناجحون الواثقون تطبيق مفاهيم الاتصال مع الآخرين، فهم يدركون أنهم يتعاملون مع بشر و أن البشر لديهم مشاعر وأحاسيس متنوعة ومختلفة، وأن الاتصال مع الآخرين يتطلب تفهم الآخرين و رغباتهم، و يتطلب حسن الاتصال معهم؛ لأن النجاح لا يمكن أنيتحقق بجهد فرد واحد فقط. فالنجاح عملية جماعية وليست فردية. وإن ذلك يتطلب أن يتعلم الإنسانفنون الاتصال مع الآخرين و تطبيقها.ثق بنفسك وادخل التحدي ....كل إنسان مُصر على هدفه يحقق مطالبه في النهاية وإليك الأمثلة التالية:- أصر توماس أديسون على أن يولّد النور من الكهرباء ونجح بعد آلاف المحاولات غير الناجحة.- أصر دونالد ماكدونالد في الخمسينات أن يبني مطعماً للوجبات السريعة فنجح نجاحاً باهراً نجاحاًلم ينجح أحد قبله فيه.- كولونيل ساندرز الكبير ذو اللحية البيضاء أصر على أن يبيع خلطة كنتاكي للدجاج فصارت مطاعمكنتاكي تملأ الدنيا اليوم.- فريد سميث أصر على فكرة توصيل حاجتك بالبريد في خلال 24 ساعة، رغم اعتراض كل الاقتصاديين والخبراء على الفكرة التي اعتبروها سخيفة، ثم نجح و أصبحت شركة فيدرال اكسبرس من أكبر الشركات العالمية ربحاً في العالم ، و تملك اليوم الطائرات والسيارات والموترات وتوظف عشرات الآلاف من الأشخاص.- بيل غيتس، أغنى رجل في العالم بلا منافس، الذي تقدر ثروته بثمانين مليار دولار، كان مهندساً فيشركة أي بي أم قبل عقدين من الزمن.- الموسيقار بيتهوفن لحن أروع السيمفونيات الموسيقية عندما أصيب بالصمم وتحول إلى أسطورة فيعالم الموسيقا والألحان رغم إعاقته.- مليتون أركسون المعالج الذي طوّر علم التنويم إلى الأبد كان عاجزاً عن تحريك أي جزء من جسمه.- أندرو كارنيجي الذي كون أكبر ثروة في عصره ( ألف مليون دولار) من الفولاذ كان في بداية أمره عاملاً في منجم.- عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي حكم مصر والإسكندرية والمحيط بعدما كان بدوياً شارداًتعيره الناس بأمه....لذلك كله فإن المصر في الخير أو في الشر في الحق أو في الباطل يصل إلىمبتغاه في النهاية، غير أن الشر والباطل ينهزمان بعد ذلك.ما الذي ينشئ اليقين والثقة بالنفس ؟ سؤال مهم هنا يطرح نفسه بعد ذكر هذه النجاحات لأشخاص، سواء كانوا إيجابيين أو سلبيين، وهو ما الذي ينشئ هذه القوة اليقينية لتحقيق النجاح و الإصرار بثقة؟.لا تبك على فائتيروي (( سوندرز)) مدرس الصحة بكلية (( جورج واشنطون)) درساً قد تعلمه و لن ينساه أبداً، فيقول: (( لم أكن بعد قد بلغت العشرين من عمري و لكني كنت شديد القلق حتى في تلك الفترة المبكرة من حياتي، فقد اعتدت أن أجتر أخطائي ، و أهتم لها هماً بالغاً.وكنت إذا فرغت من أداء امتحان ما و قدمت أوراق الإجابة, أعود إلى فراشي فأستلقي عليه، و أذهب أقضم أظافري و أنا في أشد حالات القلق خشية الرسوب، لقد كنت أعيش في الماضي و فيماصنعته فيه ، و أود لو أنني صنعت غير ما صنعت ، و أفكر فيما قلته من زمن مضى ، و أود لو أنني قلت غير ما قلت- وكل ذلك كان يتم بطريقة سلبية حيث كنت دائماً أضع اللوم على نفسي-... ثم إني ذات صباح دخلت الفصل و زملائي الطلبة، و بعد قليل دخل المدرس ـ مستر براندوين ـ و معه زجاجة مملؤة باللبن و ضعها أمامه على المكتب و تعلقت أبصارنا بهذه الزجاجة ، وانطلقت خواطرناتتساءل : (( ما صلة اللبن بدروس الصحة ؟ )) و فجأة نهض المدّرس ضارباً زجاجة اللبن بظهر يده فإذا هي تقع على الأرض و يراق ما فيها ، و هنا صاح مستر براندوين : (( لا يبك أحدكم على اللبن المراق )) .ثم نادانا الأستاذ واحداً واحداً لنتأمل الحطام المتناثر و السائل المسكوب على الأرض ،ثم جعل يقول لكل منا( انظر جيداً إنني أريد أن تذكر هذا الدرس مدى حياتك ، لقد ذهب اللبنو استوعبته البالوعة ، فمهما تشد شعرك ، و تسمح للهم و النكد أن يمسكا بخناقك فلن تستعيد منه قطرةواحدة .لقد كان يمكن بشيء من الحيطة و الحذر أن نتلافى هذه الخسارة و لكن فات الوقت، و كل مانستطيعه أن نمحو أثرها و ننساها ثم نعود إلى العمل بهمة و نشاط)).

كيف تصبح مخترعا

هناك4 طرق تساعدك ان تبتكر عجائب صغيرة قد تغير حياتك... أشخاص عاديون وليس فقط متفوقون توصلوا الى اختراعات كبيرة .. هناك الألوف من قصار القامة الذين لا تطأ أقدامهم الارض حين يجلسون. وهم يحملون مسنداً للقدمين في تنقلاتهم، ويجدون في ذلك امراً بالغ الازعاج، لذلك فكر جاكوب رابينو في ابتكار حل لصديق له قصير القامة، وتوصل الى الصاق لوحي الومنيوم في كتاب مفرغ يتحول حيث يبسط مسنداً لقدمين خفيف الوزن وقابلاً للحمل والطيّ.مخترع الهاتف بيلذات يوم زارت امرأة من لونغ أيلند مدينة نيويورك لطلب تأشيرة دخول من احدى القنصليات. وضاع نهارها في رحلة طويلة وثلاث ساعات من الانتظار في الدول داخل القنصلية، وقد وقف امامها رجل يحمل كدسة طلبات ويعمل في شركة الخدمات لمن تقعدهم اعمالهم عن إنجاز مثل هذه المعاملات الشاقة. وهذه الشركة من بنات افكار اثنين من سكان نيويورك وهي تستخدم اليوم 150 موظفاً يقفون في طوابير الانتظار عارضين خدماتهم في مكاتب السفر والمصارف والمخازن التي تستنفد الصبر.لماذا لم تخطر لك أنت افكار كهذه؟لننظر، اذا، الى بعض الادوات التي تبدو اليوم مألوفة بعدما باتت في متناولنا. فكيف يمكنك أنت أن تفكر إبداعياً وتبتكر عجائب صغيرة من صنعك؟1- سُدَّ حاجةيتبع الناجحون مبدأ مهماً هو: " أعطهم ما ليس عندهم" . مثال على ذلك هيمان ليمان من فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، الذي لاحظ ان قطع المطاط الهندي الصغيرة التي كان الناس يستعملونها في محو الكتابة تضيع على الدوام، فعمد ببساطة الى لصق هذه القطع على أطراف أقلام الرصاص. وها قد أصبحت الفكرة التي التمعت في ذهنة أداة عملية تصحح زلات أقلامنا كل يوم.ومرة نظر كونراد هيوبرت بإعجاب الى أصيص زهر متوهج بالنور صنعه صديق له معتمداً وضع بطارية وزر كهربائي بحيث يسلط الضوء على الزهر متى أدار مفتاحا. وقد عمد هيوبرت الى تطوير الأصيص الى أداة اكثر نفعاً إذ وضع بطاريات وزراً كهربائياً في انبوب، مبتكراً أول مشعل كهربائي عرفه العالم.2- حول الغضب الى فكرة خلاقةيعاني الانسان في حياته اليومية أموراً كثيرة تزعجه وتثبط عزيمته وتغضبه. كنغ جيليت، مثلا، سئم شحذ موسى الحلاقة، فابتكر الشفرة المأمونة التي تطرح بعد الاستعمال.وقاسى شستر غرينوود من تعرض أذنية لقضم الصعيق حيث تتدنى درجة الحرارة تحت الصفر، فملأ كوبين بوبر الفرو ثم وصلهما بشريط وقوس حول رأسه، مبتكراً اول واقيه لتدفئة الاذنين. وما لبثت الطلبات ان انهالت عليه من كل حدف وصوب.الا تريد ان تكون مثل هذا المخترع..؟وكان عمال احدى المطابع يعودون الى منازلهم كل ليلة وهم يعانون ألاما في الظهر والكتفين وتصلبا في العنق، إزاء ذلك عمد زميل لهم هو همفوري اوسوليفان الى تخفيف الارهاق عن نفسه بالوقوف على حصيرة من المطاط. وما لبث ان ثبت في كل من كعبي حذائه "وسادة" مطاطية. واليوم تباع "كعوب أوسوليفان" المطاطية في أنحاء العالم.3- أفد من مهارتكيتوجب على المخترع الناجح الافادة من مهارته الشخصية. لاحظت كايدا شايتن في تورونتو (كندا) ان سقوف المصانع والمباني التجارية مغطاة بطبقة من السخام والشحم تكثر فيها الجراثيم ويصعب تنظيفها. وقد لجأت شاتن، وهي كيميائية هاوية الى مهارتها الشخصية وابتكرت محلول تنظيف يُطلق مضغوطا على السقوف بشكل رذاذ قوي. وبهذه العلمية تنجرف الأوساخ الى الارض وتزال بالمكانس الكهربائية.كذلك أفاد جيرالد كينات من مهارته في تطوير اختراعات ابتكرها اخرون. فعندما تناهت اليه طريقة جديدة لسد الثقوب وشقوق في الزجاج، قرر الافادة من ذلك واسس عملاً خاصاً به بعدما سأل نفسه: ألن يسارع اصحاب السيارات الى ترميم زجاج سيارتهم متى عرفوا ان الكلفة تدنت الى النصف؟ وهكذا نجحت الفكرة وباتت شركته تدر ارباحاً سنوية تزيد على 35 ميليون دولار..4 - أخيراً، فكر في أمور صغيرةلا حاجة الى أفكار كبيرة كي تكون خلاقاً فالصحن الطائر " فريزبي" المصنوع من البلاسيتك والذي يتقاذفه اللاعبون لم يغير العالم، لكنه اتاح للناس كثيراً من المرح كما حقق ارباحاً طائلة.ولم يغير العالم اختراع الضمادات اللاصقة ودبابيس الأمان (الافرنجية) وأكواب الكرتون وعلب المرطبات التي تفتح باليد وافكار "صغيرة". لكنها عوامل تألقت لسد حاجة او حل مشكلة فجعلت الحياة أيسر عيشاًُ.كيف تكون مبدعاً؟قد يظن البعض أن الإبداع قاصر على أشخاص بعينها أو أن الإبداع قاصر على عقول معينة أو طريقة تفكير ما، ولكن الحقيقة أننا كلنا مبدعون بالفطرة، فالله خلقنا بكامل إبداعنا، وهذا ما نعرضه لكم في هذا الموضوع، فنقف على أهمية الإبداع ولماذا يجب أن نكون مبدعين؟ وكيف نكون مبدعين؟كلنا مبدعونوبداية نركز على أن الإبداع له مجالات كثيرة ولا يقتصر على العمل فقط، بل نجد الإبداع في التفكير والموسيقى والمنطق والاتصال مثلاً.وحتى نتأكد من أننا مبدعون بالفطرة فعلينا أن نتذكر أن الله نفخ فينا من روحه ،و خلقنا بيده. لذلك فلا يأتي أي شخص بعد هذا ويقول أن الإبداع قاصر على العباقرة أو المشاهير فقط لأنه عام لكل الناس باختلافاتهم، والمهم هو كيف تستخدم عقلك، وهل أنت متزن أم لا على كل المستويات في العمل والحياة الاجتماعية والأسرية والخلقية.ولو نظرنا للنحلة سنجد أن لها 100 ألف خلية عقلية، وأنها تطير حوالي 5 كيلومتر مربع يومياً، وتسمع مثل الإنسان وتحارب بصورة جماعية منظمة وتتخذ قرارات مصيرية تتعلق بالحرب أو العمل، فلديها 21 وظيفة. فما بالك بالعقل البشري الذي يحتوي على مليار خلية عقلية؟!والإبداعيبدأ في الداخل، بداخلك أنت، فضع قدراتك في الفعل ووظفها للوصول للإبداع واستخراجه من داخلك لأنه موجود فعلياًَ من البداية، والإبداع يجعلك تنظر نظرة غير تقليدية للأمور وتجعلنا مرنين لا نعتمد على جانب واحد في حياتنا ليس العمل فقط أو الأولاد فقط بل يجعلنا متزنين في كل مجالات حياتنا كما سبق وذكرنا.لماذا يشعر البعض أن الإبداع حصري وقاصر على ناس معينين فقط ؟لأن الناس لا تستخدم إلا ما بين 2 و 3 % من القدرات العقلية لديها ! وحتى لو نظرنا إلى أينشتين أكثر البشر عبقرية سنجد أنه استخدم 7 % فقط من خلايا مخه المليار. وحين سُئل عن إحساسه حين يٌقال عنه أنه عبقري بل أكثر الناس عبقرية فأجاب أنه أكثر الناس فضولاً. وهذا نفسه ما تتضمنه الآية الكريمة: ( قل سيروا في الأرض فانظروا...). وهذا يعني أن ننظر حولنا ونتساءل ونتأمل.لماذا نبدع؟ولهذا فالإبداع مهم جداً، وضروري للنجاح فهو مفتاح النجاح والتفوق والتقدم في الحياة والسعادة بالتالي، ولو نظرنا للقرآن الكريم سنجد 22 آية تقريباً تتكلم عن دلائل في السماوات والأرض والكائنات، وتتكرر ألفاظ "يعقلون" و" يتفكرون" و"يوقنون" كثيراً في القرآن.وعلى الرغم من قدرات عقلنا اللامتناهية فإن الناس لا تستخدم إلا 3 % فقط من قدرات عقلها.ولكن يجب علينا أن نستخرج المارد المبدع من داخلنا وعلينا ألا نعتقد أن لهذا وقت معين وأن أوانه ينتهي فكل لحظة مناسبة للبداية من أجل الإبداع، والإبداع يبدأ من الإدراك المختلف للمواقف، والإدراك يحدث في القشرة العقلية في 1/4 بوصة فقط، وحين قاس العلماء الثنيات في المنطقة الرمادية بالمخ وجدوا فيها أكبر دليل على الإبداع.ونعود ونقول أن اختلاف الأشخاص يعتمد على اختلاف إدراكهم، وإذا غيرنا الإدراك نغير السلوك ونكون متزنين في حياتنا.ونعرض لك هنا مجموعة من المبدعين المشاهير....ماذا تعرف عن هؤلاء المبدعين؟الرسول صلى الله عليه وسلم كان مبدعاً، وفي المجالات المتعددة (المنطقي والنفسي والعاطفي والموسيقي والاتصالي).ومثال على اتزانه وإبداعه الاتصالي، حين نادي عليه رجل من بعيد صائحا: يا محمد. فإذا به عليه الصلاة والسلام يرد صائحاً ملوحاً بيده: هأنذا. وهذا قمة التفاعل والاتصال الفعال..وسيدنا عيسى عليه السلام كان يمر مع أصحابه على جيفة منتنة، فتأفف أصحابه منها، ولكنه هو نظر لها بشكل مختلف، وقال: انظروا لبياض أسنانه !وهكذا فمهما مررت بلحظات صعبة مظلمة فهناك نقطة بيضاء.عمر بن الخطاب في خضم المناقشات والمشكلات يجدونه يقرأ القرآن وكان يقول عن هذا: أخاف أن أكون من الغافلين.وحين سُئل توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي عن سر العبقرية أجاب أنها 1% فقط إلهام و99% جهد وعرق وسهرومع هذا نقول لك مع أن الإنسان خلق في كبد إلا أنه يجب عليك أن تستمتع بإنجازاتك، فمع مرور 5 سنوات مثلاً في حياتك قف وتأمل وقيم ما مضى، ولا تقف عند الفشل، فكان توماس أديسون يقول: الفاشلون يدركون الفشل، ولا يدركون مدى قربهم للنجاح. واستمرت محاولاته لاختراع المصباح ألف مرة حتى نجح فعلاً ولهذا نقول لك أكمل مهما فشلت، فربما تنجح المرة التالية وتكون المرة القادمة هي سر نجاحك.كيف تكون مبدعاً؟نقدم لك الآن مجموعة من الخطوات تساعدك كي تكون مبدعاً:وهو علم وُضع حديثاً، يعتمد على أن تقرر الآن، وأن أنسب لحظة لأن تفكر هي الآن، وأنه الآن يمكنك التغيير والتقدم والتعلم.• كرر أفكاركبمعنى أن تكرر أهدافك وتتذكرها دائماً وتضعها أمام عينيك واعلم أنه دائماً الخطوة الأولى أصعب، وتأخذ وقتاً وجهداً أكبر، ولكن استفد من خبراتك ومهاراتك كي تنجح وتشق طريقك، فالطريق يقصر بالسير فيه.• الخطأ بوابة الاكتشافويُروى قصة طريفة عن بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت الشهيرة للبرمجيات أن موظفاً اخطأ بشكل خسّر الشركة 2 مليون دولار، فلم يفصل هذا الموظف ورفض قبول استقالته قائلاً أن الخطأ سيعلمه في المستقبل، وفعلاً تعلم الموظف من خطئه واكسب الشركة 5 مليون دولار! وهكذا فبدون خطأ لا نتعلم، فالخطأ يجعلنا نكتشف الصواب.• فكر بالعكسبالمقلوب بعبارة أخرى أو اعكس الأشياء. فمثلاً فكرة الأثاث الأمريكي المريح الذي أصبح منشراً في العالم كله الآن جاءت حين تساءلت فتاة : وهل ضروري أن أذهب أنا للسرير ؟ لماذا لا يأتي هو؟وفعلاً صمموا أريكة تتحول لسرير، فلا نحتاج فعلاً للذهاب للسرير.• ثق في إلهامك الداخليلأن بك نفحة من الله تعالى والإلهام بالتالي أو الحدس صادق.• تأمل ماضيكفهذا يجعلك تتأمل وتستخرج الصواب والخطأ وتتعلم منه.• حَسِّن مشاعرك وأحاسيسكبأن تستخرجها وتوظفها وتعبر عن نفسك وتهتم بالآخرين، وتُظهر مشاعرك تجاههم.• استخدم قوة الخيالتخيل نفسك تنجح وتبدع وتتفوق، تخيل وأنت تحقق هدفك وتسعد به، وهذا نسميه الخيال الإبداعي أو قوة الخيال، فحين سألوا مايكل جوردون أسطورة كرة السلة الأمريكي عن سر تفوقه أجاب أنه يتمرن كثيراً جداً ويتمرن في خياله، أي يتخيل نفسه يلقي بالكرة نحو السلة في خياله.• الوصول لليقظة المسترخيةوالمقصود بها الوصول لمرحلة الاسترخاء الشديد الذي يقع ما بين اليقظة والنوم، وفي هذه الحالة نستقبل ذبذبات (ألفا) التي تجعلنا نسترخي ونهدأ ووقتها نصل لصفاء ذهني عالٍ جداً يساعدنا على أن نرى ماذا نريد في الحياة بوضوح.

قصه جميله جدا

طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيافأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .. الساكن في المحلة الفلانيه ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريبلما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه ...فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومهثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتهاسئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليهاوهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين

فن الاداره

اتكلم عن موضوع كثيراً ما بنفقدة في عالمنا المعاصر { وهو فن الإدارة } فمن هنا تحدثت عن إدارة الأفـراد
وهـيتخطيط الاحتياجات من الموارد البشرية الحكمة الإدارية { التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها }تنمية الموارد البشرية الحوافــــزكيف تملك حب موظفيك للعمــل؟ فن التحفيــــز!!فن التعامل مع ذوي الطباع الصعبةكالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى ، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات ، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق كأنه بطل كمال أجسام ، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل . فسأله السائق عن التذاكر . فأجابه والشرر يتطاير من عينيه " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر "، فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر اليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة . فأجابه العملاق بغلظة " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر " . وتكرر هذا المشهد مرات ومرات ، نفس السؤال ونفس الاجابة .دون أن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق . فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبه والخجل من نفسه ومن الركاب اللذين ينظرون اليه على أنه جبان وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة ، ولكنه قرر أن يواجه نفسه ويتحداها ، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة الى احدى مراكز التدريب وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ،كونغفو ، جودو وكارتيه ، ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منهاأشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة . حتى حانت لحظة المواجهة مع المشكلة . فعاد الى عمله المعتاد واتجه الى نفس المحطة ، وهو يبحث عن هذا العملاق وما أن صعدت الفريسة الباص حتى نهض السائق وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس " تذاااااااااااكــــر" ، فأجابه العملاق بنفس الطريقة "المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر" . فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما النار . "المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر ليه يعني " ؟

القصة الظريفة


هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب؟!!في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ، و يأخذ صحيفته المفضلة و يدفع ثمنها و ينطلق و لكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية، و في كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة و يدفع ثمنها و لكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل ، و تكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته و يمضي في طريقه، و ظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم.إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه و إذا به يتكلممتسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك؟فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية و كنت في معظم الأيام ألتقي بك و أنت تشتري صحيفتك اليومية.فقال الرجل و ما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟فقال: و هل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟فقال صاحبنا: لا ،قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟فسأله صاحبنا و ما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟فقال : أعتقد أنه و بلا شك رجل قليل الأدب، و هو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟قال: نعمقال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟فسكت الرجل لهول الصدمة و رد بعد طول تأمل: و لكنه قليل الأدب و عليه أن يرد التحية.فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب.؟!ثم عقب قائلا: يا سيدي أيا كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنافإن ما يجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا، و لو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني و علمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب و سيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى و هو المسيطر و ستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ ، و لكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به، و عاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق.ثم أردف قائلا: ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا السم أو النار ، فإن ألقينا على السم سما زاد أذاه و إن زدنا النار نارا أو حطبا زدناها اشتعالا ، صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا ، و نحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا و سيعلموننا ما نكرهه فيهم و سيصبح سلوكهم نمطا مميزا لسلوكنا و سيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب و الخطأ.

العقل البشرى

العلم يقول أن العقل البشري له قدرات غير محدودة للتعلم ومعالجة المعلومات، المشكلة كانت دائمـًا هي : كيف نصل إلى هذه القدرات المذهلة ؟ . تقنيات التعلم الخارق تقول لك كيف .بناء على الأبحاث التي فازت بجائزة "نوبل" الطرق الفائقة التي يتم كشفُها في البرنامج للتعلم الرائع الذي يمكِّنك من تحديد واستخدام طرقك الفريدة والمميزة في التعلم، وإطلاق قدرات كامل دماغك، ونتيجة لهذا سوف تكتسبُ قدرات ستضعك على قمة 1 % من الناس في المجتمع .هناك طرق ذهبية لها فعالية وعملية للتذكر، تقودك إلى دمج الترفيه في نظام تعلمك، وزيادة ثقتك بنفسك، وتحسين أدائك من خلال التدريبات الذهنية . في عصر المعلومات والتي تُعد فيه القوة العقلية أكثر العملات قيمةً يجب أن تتقن القدرة على الاستمرارية في اكتساب أحدث المعلومات حتى اللحظة الحالية .وأنا أبحث عن جهات لإقامة مثل هذه الدورات التدريبية والتي يحتاجها الطالب خاصة خلال الفترات المقبلة ومع انتهاء العام الدراسي حتى يتم تعويض مافات رأيت الإعلان التالي أنقله لكم للفائدة:هل تريد أن تحصل على أعلى الدرجات ؟ أن تحفظ وتلتهم الكتب الدراسية ؟أن تتفوق بشكل دائم ومستمر ؟فقط بـ (550 ريال) التحق ببرنامج المدرب العالمي رشاد فقيها حول (التعلم الخارق) واخرج بالنتائج التالية:* 17 مبدأً وطريقةً للمذاكرة .* 5 مفاتيح للتعلم السريع .* 6 مراحل للتعلم الفعّال .* 7 أنواع مختلفة للذكاء، وكيف تكتشف نقاط قوتك الذاتية .* 7 مميزات للدماغ، وكيف تستطيع توظيفَها .تقنيات "التعلم الخارق" هي دعوةٌ لك لثورة في التفكير بإطلاق القدرات الذهنية المذهلة بداخلك .. الآن تستطيع إنجاز أي هدف والتغلُّب على أي عائق وحلِّ أي مشكلة تواجهك بإذن الله .. .

يحكى أن

يُحكى ان عقربا و ضفدع التقيا على ضفافنهر .. فطلب من ان ينقله على ظهره الى الضفة الثانية من النهر.. قائلا ياصاحبي هل لك ان تَقلني الى الضفة الثانية من النهر .رد : كيف لي ان انقلك وانت المعروف بلدغتك وغدرك وسُمُكَ القابع في جوفك ... ومن يضمن لي انك لن تلدغني بوسط النهر وتقتلني...؟ قال : كيف لي ان الدغك وانا راكب على ظهرك .. فان لدغتك سنغرق سوية.. رد : "مشككا بصدق وبينه وبين نفسه اعطيه فرصة عله ان يصدق هذه المرة" ... وقال لابأس لقد اقنعتني اركب على ظهري لاوصلك الى الضفة الاخرى.. ركب على ظهر وانطلق سابحا .. وفي وسط النهر بدأت غريزة تتحرك وشهوته فى اللدغ تشتعلفكان يصبر نفسه حتى يعبر النهرولكن شهوته لم تسكن ونفسه ما زالت تأمرة بل وتؤزة على اللدغفلدغ وبدأ الاثنان فى الغرقفقال له لم لدغتنى فقد قتلت نفسك وقتلتنى معكفقال له أمرتنى شهوتى فاستجبت لهاوماتا غريقينانتهت الحادثههل عرفت مكانك فيها ؟؟نعم قد لا يكون لك مكان فيهاونسأل الله ان لانكون ممن تتحكم فيهم شهواتهمفتقتلهم شر قتلهوتميتهم اسوء ميته والشاهد من القصة انه قد تخسر دنيانا بشهوة فارغه او بنزوةٍ حقيرةبل قد تخسر الجنه كلهابشئ تافه ولا تستهن بصغيرة ان الجبال من الحصىفعلينا ان نمسك بلجام شهواتناوعلينا ان نتحكم فى انفسنا فكلٌٌ مسؤل امام الله عن احوله وتصرفاته وها هي الأيام مقبلة علينا فلنجعلها أيام التغيير والتصحيح فلنقبل عليها فهي لم تنتهي بعدولكنها قد تنتهي في أي يوم لكن لنعلم أن الأعمال بالخواتيم ولا نتردد فكم لهونا وكم لعبنا وقصرنا فى حق الله فجاء وقت العوده والاوبة اليه فاللهم اقبلنا وارحمنا وتب علينا يا ارحم الراحمين

قصه أحد الحكماء

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله فيجوٍ نقي بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته..صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآهفإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآهنسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان"فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيمالذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارةالموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث ..وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي" : إني أحترمك ""كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً :"كم أنت رائع "فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظرتفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : "أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إ ن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمعإليهم لتفهمهم أولاً ..لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكونالذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد مازرعت...

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

لا تـقـرأ هــــــــــذه الـقـصــة

يـقــول صـاحـب الـقـصـة :كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء 00 يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا 00 بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا00فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة 00 وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!! هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع 00في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!! [ كـــم أنــت عــنيـد حـيـنـمـا تصـر عـلـى الـقـراءة 000 ]ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة 00 كـان كـل شـيء جـاهـزاً 0 الـفـريسـة لـكل واحـد منا 00 الـشراب الـملـعـون 00 شيء واحد نسيـناه هـو الطعام 0 وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته0 كانت الساعة السادسة تقريباً 0 عـنـدما انـطلـق00 ومرت الساعات دون أن يـعـود00 وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه00 فانـطـلـقـت بسيارتي أبــحــث عــنـه 00 وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!!وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها 00أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً 0لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض 00وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي 00الـنار00الـنارفقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة 0 لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي 00 وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقول له ؟نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه 000أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة 0 ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه 00000ومضت الأيام 00لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه 00 مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقـول لـه ؟! لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا 000 مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة00 وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر0 اللـــــه أكــبر00 فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي00 يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة 00 فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات 00 وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة 0000فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة 00 ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية