الأحد، 29 نوفمبر 2009

يحكى أن

يُحكى ان عقربا و ضفدع التقيا على ضفافنهر .. فطلب من ان ينقله على ظهره الى الضفة الثانية من النهر.. قائلا ياصاحبي هل لك ان تَقلني الى الضفة الثانية من النهر .رد : كيف لي ان انقلك وانت المعروف بلدغتك وغدرك وسُمُكَ القابع في جوفك ... ومن يضمن لي انك لن تلدغني بوسط النهر وتقتلني...؟ قال : كيف لي ان الدغك وانا راكب على ظهرك .. فان لدغتك سنغرق سوية.. رد : "مشككا بصدق وبينه وبين نفسه اعطيه فرصة عله ان يصدق هذه المرة" ... وقال لابأس لقد اقنعتني اركب على ظهري لاوصلك الى الضفة الاخرى.. ركب على ظهر وانطلق سابحا .. وفي وسط النهر بدأت غريزة تتحرك وشهوته فى اللدغ تشتعلفكان يصبر نفسه حتى يعبر النهرولكن شهوته لم تسكن ونفسه ما زالت تأمرة بل وتؤزة على اللدغفلدغ وبدأ الاثنان فى الغرقفقال له لم لدغتنى فقد قتلت نفسك وقتلتنى معكفقال له أمرتنى شهوتى فاستجبت لهاوماتا غريقينانتهت الحادثههل عرفت مكانك فيها ؟؟نعم قد لا يكون لك مكان فيهاونسأل الله ان لانكون ممن تتحكم فيهم شهواتهمفتقتلهم شر قتلهوتميتهم اسوء ميته والشاهد من القصة انه قد تخسر دنيانا بشهوة فارغه او بنزوةٍ حقيرةبل قد تخسر الجنه كلهابشئ تافه ولا تستهن بصغيرة ان الجبال من الحصىفعلينا ان نمسك بلجام شهواتناوعلينا ان نتحكم فى انفسنا فكلٌٌ مسؤل امام الله عن احوله وتصرفاته وها هي الأيام مقبلة علينا فلنجعلها أيام التغيير والتصحيح فلنقبل عليها فهي لم تنتهي بعدولكنها قد تنتهي في أي يوم لكن لنعلم أن الأعمال بالخواتيم ولا نتردد فكم لهونا وكم لعبنا وقصرنا فى حق الله فجاء وقت العوده والاوبة اليه فاللهم اقبلنا وارحمنا وتب علينا يا ارحم الراحمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق